المدربون

يعمل مشروع “سلام” على بناء شبكة عالمية من المدربين المُعتمدين. نحن نبحث عن أفضل من يستطيع حمل رسالة “سلام” ولذلك فإن هناك عدد من المعايير التي نطمح لتوافرها فيمن يود أن يكون من مدربي “سلام” المُعتمدين.

تابع هذه الصفحة قريبًا لتصفّح قائمة مدربينا المُعتمدين في جميع أنحاء العالم بإذن الله. تجد هنا تفصيلاً لمعايير اختيار مدربي برامج “سلام” التدريبية. سيتم عقد الشراكة مع المدربين المُعتمدين على مستويين:

  • مستوى مدربي المراكز والمؤسسات القائمة بالفعل والتي تود اعتماد مدربين خاصين بها لتيسيير محاضرات ودورات “سلام.
  •  مستوى المدربين الأفراد الذين يودون أن يكونوا سفراء التدريب لمشروع “سلام” في بلدانهم.
ترقبوا الخطة التفصيلية الكاملة لتدريب مدربي مشروع “سلام” وخيارات الشراكة والتعاون بإذن الله. إذا كنت تود وضع اسمك في القائمة البريدية الخاصة بتدريب المدربين لتلقي التطورات مباشرة عن طريق الإيميل، من فضلك، سجّل اسمك في هذه القائمة

معايير اختيار المدربين

معايير مهاراتية:

ينبغي أن تتوافر المهارات التدريبية الأساسية لدى المدرّب من حسن إلقاء ومهارات التواصل والتأثير والروح المرحة والمُحفّزة والتوّجه الاجتماعي الودود. من المفيد حصول المدرب على اعتماد في تدريب المدربين ولكنه ليس شرطًا لازمًا إذا أبدى المدرّب المهارات المطلوبة. 

معايير فكرية:

يتميّز مشروع “سلام” بالحرص على الأساس العلمي والمصداقية لكل ما يقدّم. كما يسعى لأن يشعر المدرّب بالارتياح للمادة التي يقوم بتيسيرها للجمهور. لذا يجب أن يكون المدرّب مقتنعًا بمحتوى “سلام” وأن يكون داعمًا له. كما ينبغي أن يكون هناك اتساق بين فكر المدرّب وبين فكر المشروع لكي يكون التوافق تلقائيًا. مثلاً مشروع “سلام” لا يعتمد على توجهات قانون الجذب والطاقة ولن يشعر المدرّب بالارتياح لتدريس مادة “سلام” إذا كان مقتنعًا بهذه التوجهات الفكرية التي هي ليست من منهج “سلام”. وهكذا نحرص على التناغم الفكري بين قناعات المدرّب وبين منهج “سلام”. ونحرص على عدم صبغ “سلام” بأية صبغة هي ليست فيه. 

معايير أخلاقية وقيمية:

يقوم مشروع “سلام” على القيم المُستوحاة من أسماء الله الحسنى. لذا يتعيّن على مدربي “سلام” المُعتمدين، التحلي بأعلى الدرجات الممكنة للقيم. كلنا بشر وستزيد تلك الدرجات وتنقص. ولكن ينبغي أن تكون قيم المشروع في قلب كل مدرّب يسعى ويطمح لتفعيلها بإذن الله ﷻ. مثلاً، لا يُعقل أن يتحدث المدرّب عن اسم الله تعالى “الحق”، ثم يكون ممن يظلم الآخرين ويدعم الظالمين. أو أن يتحدث المدرّب عن مفاهيم الجمال وهو لا يعتني بمظهره. أو أن يتحدث المدرّب عن التحكم في النفس، بينما هو لا يستطيع إيقاف نفسه عن العادات السيئة. وهكذا، ينبغي أن يحرص المدرّب على أن يرتقي إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسه حتى لا يقع تحت وصف الآيات الكريمة من سورة الممتحنة “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ”.

خطوات الاعتماد:

عند انطلاق دعوة من “سلام” للراغبين في الحصول على اعتماد تدريس دورات “سلام” يقوم الراغب في الاعتماد بالخطوات التالية:

  • إرسال مقطع مرئي يعرض فيه المدرب فعاليات التدريب في إحدى دوراته ويُظهر مهاراته التدريبية.  
  • حضور مقابلة شخصية مع مؤسسة المشروع أ. ياسمين يوسف
  • حضور دورة “سلام” التدريبية (الدورة التي يود المتدرب أن يُعتمد لتدريسها)
  • قراءة سلسلة كتب “سلام”.
  • مشاهدة برنامج “نورك فينا” لدكتور طارق السويدان، حفظه الله.
  • حضور ورشة تدريبية حول تدريس محتوى الدورة التدريبية لمشروع “سلام”
  • تدريس أول دورة تدريبية بالشراكة مع مؤسسة المشروع أ. ياسمين يوسف أو يمكن استبدال هذه الخطوة بتدريس بعض أجزاء من المحتوى مع مؤسسة المشروع في إحدى دورات “سلام”
  • يتم الاعتماد بعد إتمام كل المواد بإتقان بإذن الله ﷻ
تابع صفحة “سلام” على فيس بوك واشترك في قائمتنا البريدية لتصلك كل تطورات خطة تدريب المدربين بإذن الله. 

الوكالات

مشروع “سلام” لا يعمل بنظام الوكالات الحصرية في أية دولة. بل يعمل بنظام المدربين المُعتمدين من قِبل مشروع “سلام”. بعد اختيار واعتماد المدربين بناءً على المعايير السابق ذكرها، يتم تحديد بنود اتفاقية التعاون بين مشروع “سلام” والمؤسسة. تتباين بنود اتفاقية التعاون حسب نوع المؤسسة سواءً كانت ربحية أو غير ربحية. 

  • المؤسسات غير الربحية – يكون التعاون معها على أساس مبلغ سنوي ثابت، تدفعه المؤسسات نظير استخدام المواد المملوكة لمشروع “سلام”.
  • المؤسسات الربحية – يكون التعاون معها على أساس نسبة ربح لمشروع “سلام” عن كل مشارك يشترك في دورات “سلام” التي يقومون بعقدها. تُحدّد تلك النسبة بالتراضي بين مشروع “سلام” والمؤسسة. يمكن زيارة صفحة “تبرّع” لمعرفة أين تذهب الأرباح الواردة لمشروع “سلام”.