المنتقم

المنتقم - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام
  • الخشية والذل (لمن ينتقم للعباد منك)
  • المراقبة والتقوى (لمن سيقتص منك لكل من تظلم)
  • الإيمان (بمحقق العدل ومن يرد الحقوق)
  • المرجعية (لصاحب القانون العادل الذي يضمن الحقوق ويزيل النقمة من الصدور ولضمان عدم الاعتداء في الانتقام)
  • العبودية والخضوع (لمن باتباع أوامره يتحقق العدل وتُسترد الحقوق)
  • الامتنان والحب والحمد والشكر (لمن ينتقم لك ويعيد الحقوق وينزع النقمة من قلبك)
  • المرجعية (للحكم على الأحقية في الحقوق من عدمها)
  • استعادة التوازن (بعد التعرّض للظلم)
  • الحسم (في الحفاظ على الحقوق والسعي لاستعادتها)
  • الثقة بالنفس (في القدرة على منع انتهاك الحقوق والقدرة على استعادتها إذا انتُهكت)
  • الدافعية والتحفيز (الرغبة في الدفاع عن الحقوق والتحفيز الداخلي من أجل ذلك)

ضوابط

  • التحكم في النفس (لعدم التعدي عند استعادة الحقوق أو الدفاع عنها)
  • تحري الضمير (لاستعادة الحق بدون تعدٍ)
  • تفعيل السياسات والقوانين (لحفظ توازن الحقوق واستعادته)
  • إعادة الحقوق (في محيط العلاقات والعمل والمجتمع)
  • التوجه الخدمي (النشاط والسعي في اتجاه الدفاع عن الحقوق المسلوبة وانصاف المظلوم)
  • مهارات الفريق (حفظ حقوق أفراد الفريق والسعي لاستعادتها إن تم انتهاكها)
  • حل الأزمات (إعادة توازن الحقوق أثناء الأزمات لحلّها، فلا توجد أزمة لا تنشأ من انتهاك الحقوق)
  • تطوير الآخرين (نحو استعادة الحقوق وحفظ ميزانها)
  • الاحترام (احترام حقوق الآخرين والدفاع عنها)

التحكّم التصحيحي

البرالجبارالقهارالقابضالخافضالمذلالمميتالقادرالمقتدرالمؤخرالمنتقمالمانعالضار
صفات التحكّم التصحيحي لا تستقيم حياتنا دونها، ونحن نمارسها كل يوم عندما تتطلب الأمور الحسم والقوة، ولأنه سبحانه اتصف بها فقد علّمنا كيف نتصف بها دون غلو وتعدٍّ على حقوق الآخرين، وعلّمنا أن نفعّلها بقدر ما نريد تقويمه فحسب، فلنا في القصاص حياة تفعيلًا لصفة "المميت"، ولا يجب أن نسرف في القتل. إيمانك بتلك الصفات هو ما يمنحك القدرة على المنع والتأخير وقهر المشاعر وإجبار النفس على السلوك القويم. وهو ما يساعدك على تفعيل القوانين وتنفيذ السياسات والالتزام بالمعايير المجتمعية الصحيحة. إننا نستخدم تلك الصفات عند تفعيل الطلاق، وعند كتابة تقارير أداء قاسية لتحسين أداء العاملين، وعندما يقضي القاضي بوضع المعتدين خلف القضبان، وعندما يبتر الطبيب عضوًا لإنقاذ الجسد، وعندما يقتل الجندي عدوًا يريد أن يفتك بالآمنين، وغيرها من الأمثلة اليومية، فقد سمح الله سبحانه وتعالى للإنسان أن يكون مُميتًا ومانعًا ومؤخرًا وضارًا عند الحاجة لتستقيم الحياة. هذه الصفات لا يستغني عنها قائدٌ مؤثر ولا مسؤولٌ له سلطة ولا أب يضبط أسرته ولا فرد يقهر شهواته ويجبر نفسه على الطاعات ويمنع نفسه مما حرّم الله عزّ وجلّ. ألا ترى الآن كمّ الرحمة والحرص والعناية الذي تشتمل عليها تلك الصفات؟ من مهارات تلك المجموعة: الوعي العاطفي، وتحري الضمير، والتغيير، والقيادة، وإدارة الخلافات، والثقة بالنفس وغيرها من المهارات الهامة. ما الذي يمكن أن تتعلمه أيضًا من هذه المجموعة؟