المميت

المميت - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام
  • الخشية والذل (لمن بيده سلب الحياة)
  • المراقبة والتقوى (لمن نرجو أن يُحسن ختامنا)
  • الإيمان (بمن بيده الموت والحياة)
  • العبودية والخضوع (لمن قهرك بالموت)
  • الامتنان والحب والحمد والشمر (لمن يُنهي كل مؤذي ويُنهي المحن والألم ويُنهي الحياة إيذانًا بحياة جديدة)
  • المرجعية (تقصي وتتبع الأمر والنهي في الإلهي فيما يتعلق بإنهاء الحياة تجنبًا للاعتداء)
  • تعظيم الأمر والنهي (فيما يتعلق بإنهاء الحياة)
  • الاماتة والانهاء (الحسم ووضع نهاية للعلاقات السامة سواء شخصية أو مهنية، انهاء الخلافات، اماتة الباطل والأفكار المدمرة والمشاعر المؤذية، انهاء الأوضاع غير المقبولة، ألخ)
  • التفاؤل (بإمكانية انتهاء الأزمات والألم والمواقف الصعبة)
  • الثقة بالنفس (في القدرة على انهاء ما يؤذيك)
  • إنهاء الحياة (القدرة على القتل وإنهاء الحياة: الصيد وقتل الحيوان للغذاء والدواء والكساء، والقصاص من قِبل السلطات، وإنهاء الطبيب لحياة جنين قد يقضي على حياة أمه، والجندي يدافع عن المقدسات ويحارب، والإنسان يدافع عن نفسه)
  • تطوير الآخرين (تشجيعهم على الحسم و انهاء ما يؤذيهم من علاقات، وخلافات، وأوضاع سامة، ومشاعر مؤذية)
  • القيادة (القدرة على الحسم في إنهاء الخلافات والعلاقات والأزمات الصعبة)
  • مهارات الفريق (عدم تقبّل السلوكيات المزعجة وإنهاء الخدمة للمُضرين بروح وسلامة العمل إذا اقتضى الأمر لحماية بقية الفريق)
  • إدراة الأزمات (إنهاء الأزمات بطرق فعالة)

التحكّم التصحيحي

البرالجبارالقهارالقابضالخافضالمذلالمميتالقادرالمقتدرالمؤخرالمنتقمالمانعالضار
صفات التحكّم التصحيحي لا تستقيم حياتنا دونها، ونحن نمارسها كل يوم عندما تتطلب الأمور الحسم والقوة، ولأنه سبحانه اتصف بها فقد علّمنا كيف نتصف بها دون غلو وتعدٍّ على حقوق الآخرين، وعلّمنا أن نفعّلها بقدر ما نريد تقويمه فحسب، فلنا في القصاص حياة تفعيلًا لصفة "المميت"، ولا يجب أن نسرف في القتل. إيمانك بتلك الصفات هو ما يمنحك القدرة على المنع والتأخير وقهر المشاعر وإجبار النفس على السلوك القويم. وهو ما يساعدك على تفعيل القوانين وتنفيذ السياسات والالتزام بالمعايير المجتمعية الصحيحة. إننا نستخدم تلك الصفات عند تفعيل الطلاق، وعند كتابة تقارير أداء قاسية لتحسين أداء العاملين، وعندما يقضي القاضي بوضع المعتدين خلف القضبان، وعندما يبتر الطبيب عضوًا لإنقاذ الجسد، وعندما يقتل الجندي عدوًا يريد أن يفتك بالآمنين، وغيرها من الأمثلة اليومية، فقد سمح الله سبحانه وتعالى للإنسان أن يكون مُميتًا ومانعًا ومؤخرًا وضارًا عند الحاجة لتستقيم الحياة. هذه الصفات لا يستغني عنها قائدٌ مؤثر ولا مسؤولٌ له سلطة ولا أب يضبط أسرته ولا فرد يقهر شهواته ويجبر نفسه على الطاعات ويمنع نفسه مما حرّم الله عزّ وجلّ. ألا ترى الآن كمّ الرحمة والحرص والعناية الذي تشتمل عليها تلك الصفات؟ من مهارات تلك المجموعة: الوعي العاطفي، وتحري الضمير، والتغيير، والقيادة، وإدارة الخلافات، والثقة بالنفس وغيرها من المهارات الهامة. ما الذي يمكن أن تتعلمه أيضًا من هذه المجموعة؟