الملك - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام

أثر الإيمان بالإسم في العلاقات الثلاث

  • تبجيل الله ﷻ (الحاكم والآمر والناهي)
  • الإيمان (بإلهٌ يحكم كل شيء في تلك المملكة التي نعيش فيها)
  • العبودية والخضوع
  • اللجوء والارتكان (لأعلى سلطة تنفيذية يمكن أن نلجأ إليها)
  • المرجعية (لأوامر الملك)
  • الامتنان والحب
  • الخشية والتذلل لله ﷻا
  • الاطمئنان واليقين (بمعرفة أنه المتصرّف في أمرك)
  • تعظيم الأمر والنهي (لمكانة الآمر الناهي)
  • الملكية
  • تحمل المسؤولية
  • امتلاك زمام الأمور
  • الثقة بالنفس (لامتلاكك لزمام أمورك)
  • الاحترام (احترام سلطات وتخصصات الآخرين)
  • التمكين
  • تطوير الآخرين (ليتولوا شؤونهم بأنفسهم)
  • تعزيز ثقة الآخرين بأنفسهم (تعزيز شعورهم بقدرتهم على تولي أمورهم)

التطبيقات في العلاقة بالآخرين – المسؤولية، والملكية، والتمكين

  • جعل المرجعية الدينية (لله الملك) هي المرجعية في كل قرار رئيسي وفي كل خلاف وفقًا لأوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه والاحتكام لشريعته. هكذا لن تكون هناك خلافات يصعب حلّها بإذن الله
  • تشجيع شريك الحياة على كل ما يُرضى الله عزّ وجلّ وعدم إجباره على أي شيء فيه معصية لله عزّ وجلّ أو الوقوف في طريق أي شيء يرضيه سبحانه
  • أخذ رأي شريك الحياة في القرارات الهامة للأسرة وتمكينه لاتخاذ القرارات في غياب الطرف الآخر
  • دعم شريك الحياة عند أخذه القرارات الخاطئة بمساعدته على تصحيح الآثار السلبية للقرار وتشجيعه عندما يتخذ قرارًا ناجحًا
  • عدم التدخل في المهام التي يمتلك الطرف الآخر زمامها إلا إذا طلب هو المساعدة
  • إعطاء شريك الحياة مساحة من الحرية واتخاذ القرار
  • القيام بواجباتك ومسؤولياتك تجاه شريك الحياة وتمكينه من أداء واجباته
  • الحديث كثيرًا عما يميز كل طفل من مواطن قوى وتشجيعه على استخدامها وإسناد المهام التي تتناسب مع تلك المهارات إليه
  • جعل الطفل مسؤول عن بعض المهام وخاصة المتعلقة به هو كتنظيف غرفته والعناية بملابسه وأيضًا مهام المنزل على حسب سن الطفل. تحمل المسؤولية هو تفعيل لشعور الطفل بالملكية والمسؤولية. وذكر اسم الله الملك ومالك الملك أثناء إعطاء التوجيهات للطفل.
  • السماح للطفل بأخذ قرارات تتعلق به واقتراح مقترحات للقرارات التي تتعلق بالأسرة. فمثلا يُسمح للطفل باختيار ألوان ملابسه وأي ملابس يرتدي (مع توجيهات من الأب أو الأم)، أو اختيار الطعام الذي يريد أن يأخذه معه للمدرسة. كما يمكن أن يقترح الطفل أماكن لنزهة الأسرة أو مذاقات الحلوى التي تود الأم شرائها وغيرها من القرارات المناسبة لسن الطفل
  • عدم إجبار الطفل على الذهاب مع أحد الوالدين لمكان لا يرغب في الذهاب إليه إذا كان ذلك ممكنًا وتعزيز احترام قراره لديه
  • تذكير الطفل بملكية الله ﷻ لكل شيئ وتوجيهه لعدم الحزن على أي شيئ يفقده لأن كل شيئ ملك لله ﷻ
  • تذكير الطفل بتبجيل الله ﷻ عند الحديث عنه فهو سبحانه وتعالى، الملك.

اقتراحات إضافية للأبناء المراهقين

  • الاعتماد علي الأبناء المراهقين في مهام كبيرة بقدر الإمكان بدون تكليفهم فوق طاقتهم. يمكن أن يُطلب منهم العناية بجد مسّن أو تولي بعض مهام المنزل سواءً كانوا فتيات أو فتيان
  • عدم التدخل في تحديد المجال الذي يريد الشاب التوجه لدراسته. يقوم الأب والأم بشرح كل تداعيات القرارات المختلفة للأبناء المراهقين ووضع كل الموارد للمقارنة بين التخصصات بين أيديهم ولكن في النهاية يتركوا لهم حرية القرار
  • عدم إجبار الإبن أو الإبنة على الزواج ممن يكرهون أو الزواج في مرحلة عمرية هم ليسوا مستعدين فيها لتحمل مسؤولية
  • عدم إجبار الأبناء على مجال عمل معين
  • عدم الوقوف عقبة أمام القرارت الكبيرة في حياة الأبناء والسماح لهم باختبار نتائج قراراتهم والتعلم من الأخطاء

القصص والكتب

اختيار كتب وقصص للطفل تعرض شخصيات متحكمة في حياتها والبعد عن القصص التي تدعم عقلية الضحية والاستسلام كقصص ديزني الخاصة بالأميرات اللاتي تنتظرن الأمراء لإنقاذهن

  • أتشاور مع المتعلمين حول الأمور المتعلقة بإدارة الفصل قدر الإمكان
  • أعطي للمتعلمين بدائل دومًا وأعزز عندهم الشعور بالاختيار
  • أشجّع المتعلمين على اتخاذ القرارات الخاصة بهم
  • احترم اختيارات المتعلمين (كعدم المشاركة مثلاً) ولا أحرجهم أو أجبرهم
  • أعزّز المتعلمين بالكثير من الموارد الاختيارية ليشعروا بالملكية والتحكّم
  • أعطي المتعلمين مساحة لتحديد الأنشطة واقتراح طرق إدارتها قدر الإمكان
  • لا أعنّف الطلاب إذا أخطأوا وهم يحاولون التعلّم أو تصرفوا دون مشورتي
  • أعطي طرق تطبيق عملية في حياة الطفل لأمكّنه من تحويل النظري لعملي
  • أشجع المتعلّم على أن يكون عمله أصليًا ومن ملكيته الفكرية بعد الاستعانة بالمراجع
  • ألاحظ مواطن تعثّر المتعلّم وأعطيه آليات للتحسين الأداء
  • أشجع المتعلمين على إيجاد المعلومات بأنفسهم وأعطيهم آليات لذلك
  • القيام بمسؤولياتك لتعطي قدوة إيجابية لأعضاء الفريق
  • تشجيع أفراد الفريق على الإدلاء بآرائهم ومقترحاتهم فيما يتعلق بشؤون العمل
  • تمكين أفراد الفريق لاتخاذ القرار من خلال التدريب وإعطاء الفرص لاتخاذ القرار
  • تكليف أعضاء الفريق وتفويضهم بالمهام وعدم القيام بأعمالهم بنفسك
  • احترام تخصص كل عضو في الفريق وعدم التدخل قدر المستطاع في المهام التي أسندتها إليه
  • عدم تشجيع إلقاء اللوم على الآخرين وتحميل كل عضو في الفريق نتائج قراراته

مزايا التفعيل الإيجابي ومخاطر التفعيل السلبي والتعطيل – الملكية والتحكم

  • تحمّل المسؤولية وأداء المهام
  • عدم إلقاء اللوم على الآخرين
  • تحمّل نتائج الأفعال
  • تمكين الآخرين وتدريبهم ودعمهم لاتخاذ القرار
  • احترام تخصصات الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم ولا فرض أي شيئ عليهم
  • الثقة بالنفس
  • الدفاع عن الحقوق
  • الاستبداد (الفرد والمجتمع والمؤسسات)
  • فرض الرأي على الآخرين
  • التدخل السافر في شئون الآخرين وعدم احترام اختيارهم
  • الاستئثار بالمهام وعدم التكليف والتفويض
  • إضعاف فرق العمل وسحب الثقة منهم ومراقبة كل ما يفعلون عن قرب
  • الاستسلام للتحديات والعيش في عقلية الضحية وقبول تدخل الآخرين في تحديد مصيرك
  • ضعف ثقتك في قدرتك على القيام بمهامك
  • إهمال المسؤوليات والتخاذل في حقوق الآخرين
  • التسيّب والإهمال وعدم تحمّل نتائج القرارات

بعض مهارات الذكاء العاطفي المستوحاة من الاسم وسلوكياتها (حسب نموذج دانيال جولمان)

  • مستعد لإغتنام الفرص
  • يسعى لتحقيق أهداف أكبر مما هو متوقّع منه
  • يتخذ التدابير اللازمة ويتحايل على العقبات لتنفيذ المهام
  • يحرّك الآخرين عن طريق جهود غير معتادة
  • يرحّب بتقديم تضحيات شخصية من أجل الأهداف الأكبر للمجموعة
  • يجد معنى وهدف في تحقيق الرسالة الكُبرى
  • يلتزم بقيم المجموعة عند اتخاذ القرارات وتوضيح الاختيارات
  • يسعى بجد لإيجاد فرص لتحقيق أهداف المجموعة ورسالتها

بعض مهارات الذكاء العاطفي والسلوكيات المعبّرة عن تلك المهارات

المبادرة

  • مستعد لإغتنام الفرص
  • يسعى لتحقيق أهداف أكبر مما هو متوقّع منه
  • يتخذ التدابير اللازمة ويتحايل على العقبات لتنفيذ المهام
  • يحرّك الآخرين عن طريق جهود غير معتادة

الالتزام

  • يرحّب بتقديم تضحيات شخصية من أجل الأهداف الأكبر للمجموعة
  • يجد معنى وهدف في تحقيق الرسالة الكُبرى
  • يلتزم بقيم المجموعة عند اتخاذ القرارات وتوضيح الاختيارات
  • يسعى بجد لإيجاد فرص لتحقيق أهداف المجموعة ورسالتها

أمثلة من القرآن الكريم

هناك العديد من الأمثلة من القرآن الكريم لعباد الله ﷻ الذين تحملوا مسؤوليات كبيرة، وتطوعوا لها، والتزموا بها على أكمل وجه. فيما يلي بعض الأمثلة.

قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ (النمل:40)​

قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (الكهف: 95،96)

قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (يوسف: 55)

ما قاله بعض العلماء في هذا الاسم:

الملك من له المُلك. والمُلك تصرّف عام مقيّد بالعدل والإحسان في كل عطاء وحرمان، ونصر وخذلان، وضر ونفع، وخفض ورفع، وإعزاز وإذلال. وثمرة معرفته خوف ورجاء، وإجلال وطاعة وإذعان، والتخلق لمن بُلي به التقيد باتباع الحق في موارده ومصادره، بمنع من يستحق المنع، ورفع من يستحق الرفع، وقهر من يستحق القهر، وجبر من يستحق الجبر، وضر من يستحق الضر، وإكرام من يستحق الإكرام، والانتقام ممن يستوجب الانتقام، وإطعام الجوعان، وكسوة العريان، وسقي الظمآن، وإغاثة اللهفان، وقمع أهل الظلم والعدوان، وأخذ الأموال بحقها، وصرفها في مستحقها. فمن فعل ذلك أدبه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، والمقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن.

وإنما طلب سليمان المُلك لما فيه من البر والإحسان. ولمثله قال يوسف عليه السلام “اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ”، وشكر الله على ما آتاه من المُلك فقال: “رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ” (يوسف: 101)

فالملك من العباد هو الذي لا يملكه إلا الله نعالى، بل يستغني عن كل شيء سوى الله ﷻ. وهو مع ذلك يملك مملكته بحيث يطبعه فيها جنوده ورعاياه. وإنما مملكته الخاصة به، قلبه وقالبه. وجنده شهوته وغضبه وهواه. ورعيته لسانه وعينه وسائر أعضائه. فإذا ملكها ولم تملكه، وأطاعته ولم يطعها؛ فقد نال درجة الملك في عالمه.

فإن انضم إليه استغناؤه عن كل الناس، واحتاج الناس كلهم إليه في حياتهم العاجلة والآجلة، فهو الملك في عالم الأرض.

العز بن عبد السلام​

الملك من له المُلك. والمُلك تصرّف عام مقيّد بالعدل والإحسان في كل عطاء وحرمان، ونصر وخذلان، وضر ونفع، وخفض ورفع، وإعزاز وإذلال. وثمرة معرفته خوف ورجاء، وإجلال وطاعة وإذعان، والتخلق لمن بُلي به التقيد باتباع الحق في موارده ومصادره، بمنع من يستحق المنع، ورفع من يستحق الرفع، وقهر من يستحق القهر، وجبر من يستحق الجبر، وضر من يستحق الضر، وإكرام من يستحق الإكرام، والانتقام ممن يستوجب الانتقام، وإطعام الجوعان، وكسوة العريان، وسقي الظمآن، وإغاثة اللهفان، وقمع أهل الظلم والعدوان، وأخذ الأموال بحقها، وصرفها في مستحقها. فمن فعل ذلك أدبه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، والمقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن. وإنما طلب سليمان المُلك لما فيه من البر والإحسان. ولمثله قال يوسف عليه السلام "اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ"، وشكر الله على ما آتاه من المُلك فقال: "رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ" (يوسف: 101)

العلاّمة أبو حامد الغزالي

فالملك من العباد هو الذي لا يملكه إلا الله نعالى، بل يستغني عن كل شيء سوى الله ﷻ. وهو مع ذلك يملك مملكته بحيث يطبعه فيها جنوده ورعاياه. وإنما مملكته الخاصة به، قلبه وقالبه. وجنده شهوته وغضبه وهواه. ورعيته لسانه وعينه وسائر أعضائه. فإذا ملكها ولم تملكه، وأطاعته ولم يطعها؛ فقد نال درجة الملك في عالمه. فإن انضم إليه استغناؤه عن كل الناس، واحتاج الناس كلهم إليه في حياتهم العاجلة والآجلة، فهو الملك في عالم الأرض

السلطان

الملكالقدوسالمهيمنالواحدالأحدالصمدمالك الملكذو الجلال والإكرام
صفات السلطان تشعرنا بهيبة خالقنا وعظمته فنخضع له ونؤمن به. هذه المجموعة هي اللبنة الأولى لبناء الهوية الإسلامية. فهي تُرسي قواعد علاقتنا بالله عزّ وجلّ ونتخذه مصدرًا للإنتماء والهوية وهما من المتطلبات الإنسانية الهامة. فنحن كمسلمين، نخضع للملك سبحانه ومن له السلطان على كل شيء. ونتيجة هذا الإيمان بمالك الملك الواحد الأحد، هو الخضوع والعبودية والتسليم. ومن صفات السلطان نستلهم مهارات كثيرة للذكاء العاطفي. فمن اسم الله "المهيمن" مثلاً، نستلهم مهارة التحكم وامتلاك زمام الأمور. ومن اسم الله الواحد، نستلهم مهارة التميّز والتفرّد. هل تستطيع التفكير في المزيد من المهارات التي نستلهمها من تلك المجموعة من الجواهر؟