المقيت

المقيت - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام
  • الإيمان (بمالك الأقوات القائم على إعالتك والذي لا يملك غيره أن يعولك)
  • اللجوء والارتكان (إلى مالك القوت)
  • الامتنان والحب (لذلك الإله العائل)
  • العبودية والخضوع (لمن يملك قوتك)
  • الخشية والذل (بين يدي من يعولك)
  • تحمل المسؤولية (تجاه الآخرين ماديًا)
  • التحكم في النفس (للإنفاق على الآخرين وإعالتهم رغم أية مشاعر سلبية تجاههم)
  • تحري الضمير (لعدم منع القوت عمن يحتاجه ويستحقه)
  • الاستقلالية (عدم التذلل للآخرين أو الرضوخ لما لا يجوز منهم بسبب الرزق)
  • الأحقية بالثقة (ثقة المسؤولين منك ماديًا في قيامك بإعالتهم)
  • التوجه الخدمي (السعي لتأمين قوت من تعول ومن يحتاج قدر استطاعتك)
  • العطاء (لسد احتياج الآخرين وخصوصًا من هم تحت رعايتك)
  • التعاطف (الشعور بحاجة الآخرين)

الرزق

الوهابالرزاقالفتاحالمقيتالغنيالمغني
عندما ندرك صفات الرزق ونفهمها فإننا نطمئن أن الله ﷻ سيرزقنا بعد أن نجتهد قدر استطاعتنا، كما سنشعر بالامتنان لفضله ونبدأ في العطاء. وتنطوي مجموعة صفات الرزق على مهارات كمهارة التوجه الخدمي ومهارة التعاطف. فكثير من الآيات التي تحتوي على مرادفات الرزق، تحض على الإنفاق ورزق الآخرين مما رزقنا الله سبحانه وتعالى. أيضًا تنطوي المجموعة على مهارة الثقة بالنفس. ويدل عليها مثال الرجل الصالح في سورة الكهف الذي قدّم نفسه بثقة برغم معايرة صاحبه له بقلة المال والولد. فكان إيمان الرجل بصفات الرزق مبعثًا له على الثقة بالنفس والتفاؤل. كما نرى في تلك القصة مهارة التحكم في النفس في وجه ذلك الصاحب المتعجرف: "وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا (39) فَعَسَىٰ رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا" سورة الكهف. الإيمان بصفات الرزق إذًا له أثرٌ بالغٌ في النفس من بثّ الأمان واليقين والراحة والتوازن، ومن بعث الثقة في النفس والاستغناء بما يهبه الغني المُغني لنا سبحانه. ماذا أيضًا يمكن أن تستوحيه من تلك الأسماء والصفات؟