المتكبر

المتكبر - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام
  • تبجيل الله ﷻ (الذي هو الكبرياء رداءه)
  • الخشية والذل (بين يدي صاحب الكبرياء)
  • العبودية والخضوع (لمن ليس هناك من هو أكبر منه)
  • التنزه والتسامي (التغاضي عن الصغائر)
  • التقييم الدقيق للنفس (لمعرفة حجمها الحقيقي)
  • الوعي العاطفي (إدراك لمكانة ولهيبة النفس)
  • التحكم في النفس (للسيطرة عليها ومنعها من الكبر)
  • الثقة بالنفس (وحفظ المكانة والكرامة)

ضوابط:

  • تحري الضمير (وعدم التكبّر على الآخرين)
  • التقييم الدقيق للنفس (ومراقبة المشاعر حتى لا تتجه للكبر المذموم)
  • التحكم في النفس (ضبط ميزان الكرامة والتواضع)
  • العزة (مع المتكبرين والمتجبرين)
  • تطوير الآخرين (والتواصي بالتواضع وعدم تغذية غرورهم)

الكبرياء والعلو

العزيزالمتكبرالعظيمالعليالكبيرالجليلالمجيدالماجدالمتعال
صفات الكبرياء والعلو بمراقبتها نخجل من التكبّر على أي شخص في حضور الله سبحانه الكبير المتعال، كما ندرك أننا ننحني له لعلوه فلا ننحني لأحدٍ غيره، فنحقق بذلك مزيجًا فريدًا من التواضع والكرامة. هناك العديد من مهارات الذكاء العاطفي التي تحتويها صفات الكبرياء والعلو. ينبثق منها صفة التواضع مثلاً التي نتعلمها من الاعتراف بعلو الخالق سبحانه، ومهارة تطوير الآخرين والتي من سلوكياتها "الإقرار بمواطن قوة الآخرين وإنجازاتهم ومكافأتهم عليها". أنظر في مثل سيدنا موسى عليه السلام. ماذا قال سيدنا موسى عن أخيه؟ قال "وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ". لقد اعترف بأفضلية أخيه عليه في طلاقة اللسان. ألا نحتاج تلك المهارة في العمل للاعتراف بقيمة ما يقدمه كل شخص ونثني عليه ونشجعه؟ ألا يحتاجها الزوج ليعترف بمجهود زوجته ويثني عليها ويسعدها بكلماته؟ الإيمان بصفات الكبرياء والعلو، يضبط توازن الكرامة والتواضع ويقربك من أفضل نسخة ممكنة من نفسك بإذن الله.