العدل

العدل - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام
  • الامتنان (لمن وضع الميزان ويعدل بين الناس)
  • المرجعية (لمن وضع ميزان وقوانين العدل)
  • الحب (لمن يعيد لك حقك)
  • الخشية (ممن سيقتص من الجميع ويعدل الميزان)
  • الاطمئنان واليقين (بتحقيق العدل في الدنيا أو الآخرة أو كليهما)
  • الارتكان واللجوء (لمن بيده موازين العدل والحقوق)
  • الإيمان (بمن ليس لديه تحيزات أو محاباة لأي شخص)
  • العدل (التفكير والتعامل وفق معايير العدل)
  • الموضوعية والعقلانية (التفكير العقلاني حسب مرجعية وليس حسب الأهواء)
  • الوعي العاطفي (إدراك تأثير مشاعرك على تصرفاتك)
  • الثقة بالنفس (في القدرة على الالتزام بمعايير العدل)
  • الجرأة (في الالتزام بالعدل رغم الصعوبات الداخلية والخارجية)
  • التحكم في النفس (للالتزام بالعدل رغم الأهواء)
  • تحري الضمير (اتباع الحق رغم المشاعر)
  • الموضوعية والعقلانية (التفكير العقلاني حسب مرجعية وليس حسب الأهواء)
  • التقييم الدقيق للنفس _إدراك الأهواء والمشاعر وتأثيرها في التصرف)
  • التحليل (لتحديد ما هو العدل)
  • اتخاذ القرار (امتلاك أدوات عقلانية لاتخاذ القرار)
  • الأحقية بالثقة (لالتزامك بمعايير العدل في التصرف وثقة الآخرين أنك لن تظلمهم حتى وقت الاختلاف معك)
  • الجاذبية (الشخص العادل له جاذبية)
  • إدارة الأزمات (الالتزام بالعدل في حل الخلافات لعدم المحاباة وعدم الاقصاء عند الحكم على الأشخاص وبينهم)
  • التوجه الخدمي (العمل على دعم العدل)
  • مهارات الفريق (نشر روح الموضوعية والالتزام بالعدل)
  • القيادة (أخذ دور قيادي في ادعم التصرفات العادلة ومقاومة الظلم)
  • التأثير (التأثير في محيطك وحفظ ميزان العدل)
  • الاحترام (الدفاع عن حقوق الآخرين)
  • تطوير الآخرين (نحو إدارة المشاعر والتصرف بعدل)

الحكم السليم

الحكمالعدلالحكيمالحقالمقسطالرشيد
تعلّمنا صفات الحكم السليم تنحية مشاعرنا في الحكم على الأمور في ضوء الحقائق المتاحة وباستخدام العقل والحيادية لا العاطفة. والحكم السليم يساعدنا على اختيار أي الصفات نفعّل في كل موقف. فاستخدام الرحمة في موقف ينبغي أن نستخدم فيه الحسم والمنع والتأخير، يُفسد الأرض. فمن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا. وكل شيء يبدأ عند اسم الله حق، بالحق ندرك ونعرف ما الذي يتحتم علينا فعله. بالحق نعدل ونقسط ونعطي الحقوق. بالحق، نكتسب هوية قوية تتسق مع القيم وتتمركز حول الحق وليس وراء الأهواء والشهوات والنزعات الشخصية. ويالها من حياة تلك التي تُبنى على الحق بعيدًا عن الأكاذيب والأوهام والخداع! فالحمد لله الذي اتصف بالحق.