الظاهر

الظاهر - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام
  • الإيمان (بإلهٍ ظاهرٍ على كل شيء)
  • الامتنان والحب
  • الاطمئنان واليقين (بأن الله يُظهر الحق ولا ظاهر منتصر غيره)
  • الخشية والذل (أمام من يظهر ويطلع على الأمر كله)
  • تبجيل الله ﷻ (الظاهر الغالب على كل شيء)
  • التفوق والتنافس (ليظهر جهدك ويتم تقديره)
  • الثقة بالنفس (وأريحية الظهور في المجتمعات وكافة السياقات)
  • التحليل (خطوة جمع المعلومات الظاهرة. يكملها، والخفية (الباطن)، وتغطية كل جوانب الأمر (الواسع)، وجمع معلومات الماضي (الأول)، وتحديد الهدف المستقبلي (الآخر)، لتكتمل عملية التحليل)
  • الوضوح
  • تحري الضمير (مقترنًا بالباطن والحرص على اتساق المظهر بالجوهر)
  • الفضول (الرغبة في تحليل المعلومات المُتاحة)
  • الوعي والإحاطة
  • تطوير الآخرين (تشجيعهم على التفوق والوضوح والتعبير عن النفس بأريحية أمام الجموع)
  • الاستماع الفعّال (لفهم وتحليل ما يقوله الآخرون)

الحضور والإحاطة

الواسعالحيالقيومالأولالآخرالظاهرالباطنالباقيالوارث
صفات الحضور والإحاطة تزوّدنا باليقين والاطمئنان والاتساق، فالله سبحانه وتعالى مطّلعٌ على حياتنا، ويرى كل ما يحدث لنا وما يصدر منا. إنه إحساس يشبه النوم في الخلاء مطمئنًا؛ لأن هناك من يسهر لحراستك فتنام ملء أجفانك، فصفاته: الأول، والآخر، والباقي والوارث تطمئننا أنه كان سبحانه هناك قبل وجودنا، وسيكون هناك بعد زوالنا، وحين بعثنا، وأن لا شيء سيمر دون أن يسويه الله سبحانه ويحقق ميزان العدل، كما أن صفة "الواسع" بحضور المكان تساعدنا أن نضع الأمور في نصابها الصحيح، فالكون متسع ونحن بحجمنا لا شيء مقارنة بأحجام الأجرام السماوية، وحجم مشكلاتنا لا شيء كذلك،