الآخر

الآخر - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام
  • الإيمان (بإلهٍ سيكون هناك بعد كل شيء، فلا نهاية له)
  • (الإيمان (بالدار الآخرة)
  • الامتنان والحب
  • المرجعية (لمن سيؤول له الأمر من قبل ومن بعد وتكون له الكلمة الأخيرة)
  • اليقين (بالآخرة)
  • المُراقبة ومُحاسبة النفس (خشيةً لمن سيحاسبنا في نهاية رحلتنا)
  • الخشية والذل (لمن سنعود إليه بعد كل شيء)
  • النظرة المستقبلية وتحديد الأهداف البعيدة
  • العقلانية (التفكير في عواقب الأمور قبل البدأ فيها)
  • محاسبة النفس (التفكير في عواقب الأمور ونتائجها)
  • التحليل (خطوة تحديد النظرة المستقبلية. يكملها جمع معلومات الماضي (الأول)، والمعلومات الظاهرة (الظاهر)، والخفية (الباطن)، وتغطية كل جوانب الأمر (الواسع)، لتكتمل عملية التحليل)
  • الفضول (الرغبة في استشراف المستقبل)
  • الوعي والإحاطة (بإحتمالات نهاية الأمور وتوقعات مستقبلها)
  • الأحقية بالثقة (ثقة الآخرين في ثباتك والتزامك حتى إنهاء المهام والمسؤوليات)
  • تطوير الآخرين (تشجيعهم على النظرة المستقبلية ، والتفكير في عواقب الأمور، ونتائج أفعالهم)
  • المُحاسبة (على نتائج الأفعال بهدف تصحيح المسار وحسب الصلاحيات المخوّلة لك وبدون تعدٍ)
  • الاستماع الفعّال (لفهم ما يرمي إليه الآخرون)

الحضور والإحاطة

الواسعالحيالقيومالأولالآخرالظاهرالباطنالباقيالوارث
صفات الحضور والإحاطة تزوّدنا باليقين والاطمئنان والاتساق، فالله سبحانه وتعالى مطّلعٌ على حياتنا، ويرى كل ما يحدث لنا وما يصدر منا. إنه إحساس يشبه النوم في الخلاء مطمئنًا؛ لأن هناك من يسهر لحراستك فتنام ملء أجفانك، فصفاته: الأول، والآخر، والباقي والوارث تطمئننا أنه كان سبحانه هناك قبل وجودنا، وسيكون هناك بعد زوالنا، وحين بعثنا، وأن لا شيء سيمر دون أن يسويه الله سبحانه ويحقق ميزان العدل، كما أن صفة "الواسع" بحضور المكان تساعدنا أن نضع الأمور في نصابها الصحيح، فالكون متسع ونحن بحجمنا لا شيء مقارنة بأحجام الأجرام السماوية، وحجم مشكلاتنا لا شيء كذلك،