القهار

القهار - أسماء الله الحسنى - مشروع سلام
  • تبجيل الله ﷻ (لما له من علو قهر فوق عباده وخلقه)
  • تعظيم الأمر والنهي (للقهار سبحانه)
  • الخشية والذل (لمن يقهر عباده بالموت وبالخصائص البيولوجية والوجدانية والطبيعية)
  • المراقبة والتقوى (تجنبًا لغضب القهار سبحانه)
  • الإيمان (بمن هو متحكم وقاهر فوق كل شيء بحكمة وخبرة بما يُصلحنا: راجع المدوّنة)
  • العبودية والخضوع (للقاهر فوق عباده)
  • المرجعية (تنفيذ القوانين الإليهية تجنبًا لغضبه وإيمانًا بحكمته وخبرته بنا وبما يُصلحنا)
  • الرضا عن الله ﷻ (الذي لا يقهرنا إلا لخير)
  • الامتنان والحب والحمد والشكر (للذي أصلح الحياة بقوانينه القاهرة)
  • القهر (لكل ما يضر من مشاعر أو أفكار أو تحديات)
  • التحكم في النفس (قهر المشاعر والرغبات)
  • الترويض (للطبائع الصعبة للنفس والظروف والآخرين عن طريق قهرها على السلوك السليم)
  • الاصرار والالتزام (على قهر الظروف المانعة وتحقيق الهدف)
  • الحسم والحزم (في قهر النفس والتحكم فيها)
  • الدافعية ومحرك الانجاز (قهر النفس وتثبيت الإرادة لتحقيق الأهداف)
  • التكيّف والمرونة (القدرة على تطويع النفس والظروف وفقًا لمستجدات الواقع)
  • التحكم في البيئة (قهر التحديات المحيطة بأساليب إبداعية)
  • الثقة بالنفس (في القدرة على التحكم في النفس وفي البيئة المحيطة بإذن الله)
  • الوعي العاطفي والتقييم الدقيق للنفس (فهم الصراع الداخلي وادراك توقيت الحاجة للتدخل لقهر النفس لمنعها مما يؤذيها ويؤذي الآخرين)
  • تطوير الذات (قهر النفس والشهوات والرغبات تهذيبًا وتزكيةً لها)
  • تطوير الآخرين (مساعدتهم على تهذيب النفس وقهر الرغبات المدمرة والمشاعر المُثبّطة)
  • التوجه الخدمي (لقهر التحديات المجتمعية والسيطرة على المتغيرات السلبية)
  • تفعيل السياسات والقوانين (قهر للنفس والآخرين على الالتزام بالسياسات)
  • إدراة التغيير (قهر الرغبة في الاستقرار بذل الجهد لقهر التحديات والاستجابة لمتغيرات الواقع)
  • الحسم والحزم (تفعيل السياسات والقوانين حتى إذا اقتضى الأمر قهرًا للنفس وللآخرين)
  • القيادة (تيسيير تحديات تحقيق الأهداف ومساعدة الفريق على القيام بالمهام برغم الصعوبات)

التحكّم التصحيحي

البرالجبارالقهارالقابضالخافضالمذلالمميتالقادرالمقتدرالمؤخرالمنتقمالمانعالضار
صفات التحكّم التصحيحي لا تستقيم حياتنا دونها، ونحن نمارسها كل يوم عندما تتطلب الأمور الحسم والقوة، ولأنه سبحانه اتصف بها فقد علّمنا كيف نتصف بها دون غلو وتعدٍّ على حقوق الآخرين، وعلّمنا أن نفعّلها بقدر ما نريد تقويمه فحسب، فلنا في القصاص حياة تفعيلًا لصفة "المميت"، ولا يجب أن نسرف في القتل. إيمانك بتلك الصفات هو ما يمنحك القدرة على المنع والتأخير وقهر المشاعر وإجبار النفس على السلوك القويم. وهو ما يساعدك على تفعيل القوانين وتنفيذ السياسات والالتزام بالمعايير المجتمعية الصحيحة. إننا نستخدم تلك الصفات عند تفعيل الطلاق، وعند كتابة تقارير أداء قاسية لتحسين أداء العاملين، وعندما يقضي القاضي بوضع المعتدين خلف القضبان، وعندما يبتر الطبيب عضوًا لإنقاذ الجسد، وعندما يقتل الجندي عدوًا يريد أن يفتك بالآمنين، وغيرها من الأمثلة اليومية، فقد سمح الله سبحانه وتعالى للإنسان أن يكون مُميتًا ومانعًا ومؤخرًا وضارًا عند الحاجة لتستقيم الحياة. هذه الصفات لا يستغني عنها قائدٌ مؤثر ولا مسؤولٌ له سلطة ولا أب يضبط أسرته ولا فرد يقهر شهواته ويجبر نفسه على الطاعات ويمنع نفسه مما حرّم الله عزّ وجلّ. ألا ترى الآن كمّ الرحمة والحرص والعناية الذي تشتمل عليها تلك الصفات؟ من مهارات تلك المجموعة: الوعي العاطفي، وتحري الضمير، والتغيير، والقيادة، وإدارة الخلافات، والثقة بالنفس وغيرها من المهارات الهامة. ما الذي يمكن أن تتعلمه أيضًا من هذه المجموعة؟